المصدردالية عمار (إسطنبول)

الشخصيات التاريخية يحوم حولها الكثير من الغموض، ولعل الرئيس الراحل حافظ الأسد من أكثر الشخصيات غموضا حيث نسج لحياته نمطا خاصا ، وقد كان من الصعب الوصول إلى كيفية طريقة حياته، فتوارى عن الإعلام وتحولت يومياته إلى ما يشبه صندوقا أسودا.

في هذه الزاوية نكشف تفاصيل غائبة من حياة الأسد الأب، نقلا عن شخصيات عايشت حقبة توليه السلطة ورافقت الأسد في معظم مواقفه الخاصة، وفي بعض الأحيان في الغرف المغلقة.

على رأي المثل القائل “إذا اختلف اللصان ظهر المسروق”..
بدأت الخلافات التي حاول الآباء اصطحابها لقبورهم، تظهر جلية بين أبنائهم، حيث قرر “دريد الأسد” أن يفضح “المستخبي”، إذ نشر على صفحته صورة علق عليها بالقول: “الصورة للعماد “مصطفى طلاس” برفقة الراقصة الإسكتلندية اليهودية وعميلة الموساد الإسرائيلي “دايان سيدني”.

وادعى “دريد الأسد” أن الصورة التقطت أوائل الثمانينات قبيل الاعتداء الإسرائيلي على لبنان في 1982 الذي عرف باجتياح لبنان، حيث زارت “سيدني” العماد “مصطفى طلاس” في مكتبه بالأركان العامة للجيش، معقبا بقوله: “مين بيكون الخاين ياترى؟!”

لم تكن هذه الاتهامات الأولى من “دريد الأسد” لـ”مصطفى طلاس”، حيث قال “كان العماد مصطفى طلاس يقضي وقته في التصوير الفوتوغرافي، ولعب التنس والشعر والحديث عن الطبخ وملكات الجمال، حيث هزت “جورجينا رزق” ملكة جمال لبنان آنذاك جدران مبنى الأركان عندما زارت “مصطفى طلاس”.

تأتي هذه التراشقات ردا على “فراس طلاس” الذي تحدث في لقاء على روسيا اليوم في 11-9-2019 عن ما جاء في كتاب والده “ثلاثة شهور هزت سوريا” حول محاولة “رفعت الأسد” والد “دريد الأسد” الانقلاب على “حافظ الأسد”، ما أثار غضب “دريد الأسد”، حيث قال: “أُوحي لهم بأن القائد “رفعت الأسد” كان يحضر لانقلاب عسكري على شقيقه”، ما دفعه للرد باتهامات أكبر تصل إلى حد العمالة والتحالف مع الماسونية، والحط من شأنه إلى حد الاستخفاف به.

أبرز الأخبار

اقرأ أكثر

ضع تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here