المصدرمذكرات صادرة عن "أزمات"

الشخصيات التاريخية يحوم حولها الكثير من الغموض، ولعل الرئيس الراحل حافظ الأسد من أكثر الشخصيات غموضا حيث نسج لحياته نمطا خاصا ، وقد كان من الصعب الوصول إلى كيفية طريقة حياته، فتوارى عن الإعلام وتحولت يومياته إلى ما يشبه صندوقا أسودا.

في هذه الزاوية نكشف تفاصيل غائبة من حياة الأسد الأب، نقلا عن شخصيات عايشت حقبة توليه السلطة ورافقت الأسد في معظم مواقفه الخاصة، وفي بعض الأحيان في الغرف المغلقة.

للذين يتساءلون عن وضع السينما في سوريا، وعدم تطورها بل وإعاقتها..

الكثير من السوريين لا يعرفون أن “حافظ الآسد” كان يعشق السينما، وكان يوجد في قصره قاعةً للسينما يشاهد فيها الكثير من الأفلام.

المثير في الأمر أن هذه القاعة كانت هي التي تتحكم بمصير ومسار السينما في سوريا، وكان حافظ الأسد يشاهد الأفلام، ويقرر إن كانت ستعرض على الجمهور أم لا.

ومن المعروف أن مؤسسة السينما كانت تقوم بإنتاج الكثير من الأفلام، لكن هذه الأفلام لا تعرض في الصالات السينمائية، إنما تعرض في المهرجانات، ومن ثم توضع في أرشيف المؤسسة، والكثير من المخرجين المبدعين لم يروا نور الشهرة، ولم يسمع بهم أحد، بسبب عدم الموافقة على أفلامهم، وأغلب الظن أن “حافظ الأسد” لم يوافق على أن تعرض أفلامهم في صالات العرض السورية.

 

أبرز الأخبار

اقرأ أكثر

ضع تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here