المصدرترجمة: "ياسمين حمودة"

كشفت دراسة أجرتها صحيفة “نيويورك تايمز” حول فشل الأمم المتحدة في إنقاذ المستشفيات بسوريا عن تجاهل القوات الروسية والسورية للإحداثيات التي تم تزويدهما بها لتفادي المستشفيات والمواقع الإنسانية شمال سوريا.

وأوضحت الدراسة التي ترجمتها “أزمات” أن منظمات المجتمع المدني انتقدت نظام الأمم المتحدة المعروف بـ”آلية فك الارتباط الإنساني” لعدم جدواه في حماية النقاط الإنسانية، حيث أدت الهجمات الروسية والسورية مؤخرا إلى تدمير بلدات في شمال غرب سوريا بأكملها، إضافة إلى إفراز حالة نزوح طالت عشرات آلاف المدنيين.

وأكد رئيس الجمعية الطبية السورية الأمريكية “مفضل حمادة”، والتي تدعم 40 مستشفى في مناطق النزاع أن هذا النظام لا يقوم بوظيفته، مؤكدا عدم انخفاض مستوى الهجمات، فيما يعتبر قصف المستشفيات عن عمد جريمة حرب حسب القانون الدولي.

بدورها حذرت وثيقة أصدرتها وكالة معنية من أن المشاركة في نظام فك الارتباط الإنساني لا تضمن سلامة المواقع أو العاملين، حيث إن الأمم المتحدة لا تتحقق من المتسببين في الهجمات على المواقع، كما أنها لا تطالب الروس أو الأتراك أو الأمريكان بالاعتراف باستلامهم لهذه المواقع.

وخلصت الصحيفة إلى أن نظام فك الارتباط الإنساني المعني بحماية النقاط الإنسانية في مناطق الصراع، والتابع للأمم المتحدة، لا يمكنه أن يؤتي الفائدة المرجوة منه، في النزاع السوري الوحشي الذي يخرق قوانين الحرب بشكل يومي.

 

أبرز الأخبار

اقرأ أكثر

ضع تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here