المصدرمتابعات (أزمات)

قصفت الطائرات الروسية مناطق جبل الزاوية وقرى ريف إدلب الجنوبي، لليوم الثاني على التوالي، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين إضافة إلى تسجيل حالات من النزوح، وتركز القصف على قرى البارة وكنصفرة وكفرعويد والموزرة، وعين لاروز وكنصفرة والفطيرة وسفوهن.

بدوره، وثق فريق منسقو الاستجابة في إدلب، 23 خرقا لاتفاق إدلب الموقع بين روسيا وتركيا، خلال 24 ساعة الماضية، وطالب الجهات المعنية بالشأن السوري العمل على إيقاف عملية التصعيد الروسية، محذرا من عودة العمليات العسكرية إلى المنطقة وزيادة معاناة المدنيين.

من جانب آخر، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن “هيئة تحرير الشام” نفذت حملة أمنية جديدة في كل من سرمين وسرمدا بريف إدلب، حيث داهمت عدة مقرات ومواقع الليلة الماضية، وجرى اعتقال عدة أشخاص بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، كما جرت اشتباكات مع عناصر رفضوا الاستسلام، مؤكدا مقتل “متزعم خلية تابعة لـ “داعش” جراء تبادل إطلاق نار مع قوة أمنية تابعة لهيئة تحرير الشام، أثناء الحملة الأمنية.

وفي سياق آخر، انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون بسيارة عنصر في الأمن العسكري يدعى “عامر المحاميد” في بلدة أم المياذن شرقي درعا، إلا أن المستهدف لم يكن داخل سيارته، إلا أن من كان داخل السيارة هو شقيق المستهدف ويدعى “عمار”، الذي تعرض لإصابة فيما استشهدت زوجته وطفلتيه (4 سنوات) و (3 أشهر) عقب إسعافهم إلى المستشفى.

أبرز الأخبار

اقرأ أكثر

ضع تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here