المصدرمتابعات (أزمات)

استهدف الطيران الحربي الروسي بعدة غارات جوية ريفي إدلب واللاذقية، ردا على تفجير عبوة ناسفة بدورية روسية صباح اليوم (الثلاثاء)، أدى إلى إصابة ثلاثة جنود روس.

وتركزت الغارات الجوية على تلال كبانة في جبل الأكراد، حيث ارتفع تعداد الغارات التي نفذتها خلال اليوم إلى 12 على الأقل، كما وسعت المقاتلات الروسية نطاق قصفها ليمتد نحو ريف إدلب الجنوبي، مستهدفة مناطق في قرية بينين بجبل الزاوية، بينما تتعرض بلدات وقرى واقعة بريف إدلب الجنوبي، لقصف صاروخي مكثف من قبل قوات النظام، مستهدفا مدينة أريحا براجمات الصواريخ، كما طال القصف المدفعي بلدتي كنصفرة والفطيرة في ريف إدلب، ولم ترد معلومات إلى الآن عن خسائر بشرية جراء الضربات الجوية والبرية، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وانفجرت صباح اليوم عبوة ناسفة بالدورية الروسية التركية على الطريق الدولي “M4″، ولم يعرف المسؤول عن عملية التفجير تلك، في حين أعلن المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا أن “ثلاثة جنود روس أصيبوا بجروح طفيفة في انفجار عبوة ناسفة زرعها “مسلحون” أثناء مرور دورية روسية تركية مشتركة في سوريا”.

حوادث منفصلة..

على صعيد آخر، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، عبر تويتر، تبنيه لمقتل عدد من عناصر قوات النظام في ريف الرقة، وإصابة عشرة عناصر آخرين، بتفجير عبوة ناسفة في حافلة تقلهم، قرب مزرعة الرشيد، شمال غرب الرقة.

وفي سياق منفصل، لقي شاب نازح من الغوطة الشرقية مصرعه حرقاً فجر اليوم، إثر حريق اندلع في خيمته ضمن تجمع مخيمات كفرلوسين بريف إدلب الشمالي، دون معرفة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى إندلاعه، في حين أفاد شهود عيان، بأن أهالي المخيم تمكنوا من إنقاذ أفراد عائلة الشاب وإخماد الحريق دون أن يتمكنوا من إنقاذ الشاب الذي عثر على جثته متفحمة.

من جهة ثانية، استهدف مجهولون  مساء أمس (الإثنين)، شابا من قرية أم ولد شرقي درعا بإطلاق النار عليه ما أدى لمقتله على الفور، حيث كان عنصرا في ألوية العمري التابعة لما يعرف بـ “الجيش الحر” سابقاً.

أبرز الأخبار

اقرأ أكثر

ضع تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here