المصدرعواد المشهداني (غرب الفرات)

علمت “أزمات” من مصادر مطلعة أن النظام السوري يجند المئات من الشبان، في المناطق التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية “قسد”، بهدف عدم الانخراط مع الأكراد.

وقالت المصادر: إن النظام السوري ومع إعلان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الانسحاب من “سوريا” في كانون الأول/ ديسمبر 2018، سارع إلى تجنيد المئات من الشباب في مناطق سيطرة قوات “قسد”، تحت مسمى “أشبال العرين الوطني”.

وبحسب مصادر محلية، فإن النظام السوري بدأ التفكير بمساعدة بعض وجهاء المنطقة بتشكيل مجموعات تحت ما يسمى بـ”المقاومة الشعبية للاحتلال الأمريكي”.

وبينت المصادر أن النظام بدأ فعلياً بالتنسيق مع بعض المتنفذين العشائريين في غرب الفرات، إلا أن فكرة المقاومة الشعبية لم تكتمل آليات تنفيذها في “دير الزور” بانتظار انسحاب أمريكي موسع من المنطقة.

وفي هذا السياق تأتي مهمة ما يسمى بـ “أشبال العرين الوطني”، وهي مجموعات تروج لعودة النظام إلى شرق الفرات، وتحذر من الانضمام إلى “قسد”.

وتطبيقاً لمشروع “المقاومة الشعبية” قال مصدر مطلع في غرب الفرات لـ”أزمات”: إن ضابطاً موفداً من النظام السوري يشرف على هذه المجموعات، ويجتمع كل شهر مع المسؤولين عن تطويع وتجنيد الشباب، بحيث يكون هناك أكثر من مندوب عن كل قرية أو بلدة، وبعضٌ من وجهاء العشائر.

وفي هذا الإطار قال قائد إحدى المجموعات ويدعى “محسن”: إن عمل هذه المجموعات في المرحلة الراهنة سيكون بشكل سري، وليس لديهم أي أعمال عسكرية، والهدف حالياً يتمثل في جمع أكبر عدد من الشباب وتطويعهم.

وأضاف بأن هناك أوامر من ضباط النظام بأن يكونوا على أهبة الاستعداد في حال تغيرت الأوضاع في “سوريا”، وقرر النظام العبور إلى مناطق شرق الفرات، وسيكون الهدف الرئيسي من هذه المجموعات إسقاط المناطق من الداخل قبل وصول قوات النظام إليها.

 

أبرز الأخبار

اقرأ أكثر

ضع تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here