المصدرمتابعات (أزمات)

في الوقت الذي يعيش فيه الشمال السوري بين الهدوء والتصعيد في العمليات العسكرية من قبل الجيش السوري والميليشيات الموالية له من جهة، وفصائل المعارضة والجماعات المتشددة من جهة أخرى، يشهد الجنوب السوري منذ أسبوع تصاعداً في العمليات العسكرية ضد الجيش السوري، دون إعلان جهة تتبنى هذه العمليات.

وتواصل التصعيد المتبادل بين فصائل المعارضة والجيش السوري بوتيرة متزايدة، إذ قصف الجيش مناطق متفرقة في الشمال، حيث تعرضت السرمانية، واللطامنة، وكفرزيتا، والجبين، وتل الصخر، وحصرايا، والعريمة، وميدان غزال، وشهرنا، وجبل شحشبو في ريف حماة لقصف مدفعي مكثف من قبل الجيش السوري.

وتعرضت مناطق الشيخ مصطفى، وأم الصير، وأرينبة في ريف إدلب لقصف جوي من الطيران الروسي والسوري، كما طال القصف تلة “الخضر” في ريف اللاذقية؛ ما أسفر عن مقتل عنصرين، وإصابة آخرين من الجيش الحر.

في المقابل.. استهدفت فصائل المعارضة بصواريخ (غراد) مواقع عسكرية للجيش في قصر معروف ومعسكر جورين بريف حماة، بالإضافة إلى مواقع للجيش في القصابية في ريف إدلب، ما أدى إلى مقتل عدد من عناصر الجيش.

ويرى مراقبون عسكريون أن فشل الحملة العسكرية للجيش السوري في الشمال، رغم المحاولات المتكررة للتقدم، بسبب هجمات فصائل المعارضة الخاطفة على مواقع الجيش السوري ومن ثم التراجع، ما أرهق الجيش وميليشياته الموالية.

ويتوقع المراقبون أن يكون إرسال التعزيزات العسكرية للجيش هو التحضير لعمليات على أكثر من محور؛ لتشتيت الفصائل والضغط عليها؛ لمنعها من المناورة على جبهات أخرى، ما سيضطر الفصائل للدفاع العميق عن مناطقها وتحصينها هندسياً، وتهيئة أسباب ومتطلبات الصمود فيها، إذ إن فصائل المعارضة لا تملك خياراً هجومياً استراتيجياً، فسيتحتم عليها القيام بهجوم معاكس على مواقع الجيش؛ لمنعه من تثبيت تقدمه، والاعتماد على الغارات الخاطفة المفاجئة على عدة محاور واستنزافه؛ للتأثير على معنويات الجيش السوري.

وفي درعا.. تصاعدت الهجمات ضد الجيش السوري والقوات الروسية، إذ تعرضت دورية مراقبة روسية لهجوم هو الأول من نوعه في المحافظة، فيما استهدف مجهولون حافلة تقل عناصر من الفرقة الرابعة بهجوم؛ أدى إلى مقتل وجرح عشرين بين ضباط وعناصر.

أبرز الأخبار

اقرأ أكثر

ضع تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here