المصدرترجمة: (ياسمين حمودة)

نشرت صحيفة “ميدل إيست آي” مقالا لـ”رجب سويلو” بعنوان “هل انتهت شراكة أردوغان مع بوتين بشأن سوريا” أكد من خلاله أن قصف روسيا المستمر لإدلب وضع تركيا في مأزق وتركها أمام خيارات محدودة، فالرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” يقف صامتا نسبيا أمام ما يحدث في إدلب، مبررا ذلك بثقته في علاقته الشخصية مع الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، فيما تنكر القوات الروسية أغلب ما ينسب إليها من استهداف البنى التحتية والنقاط الحيوية في المنطقة.

وأضاف “سويلو” في مقاله الذي ترجمته “أزمات” أن موقف “أردوغان” تغير فجأة، حيث أشار إلى سقوط اتفاقي “استانا، سوتشي”، مهددا باتخاذ الإجراءات اللازمة في حال استمرار روسيا بقصف إدلب، مبينا أن تركيا لا يمكن أن تتهاون بمزيد من الهجمات التي تستهدف حوالي 3 ملايين مدني يائس، حيث قال مسؤول تركي:”كنا نعرف دائما أن روسيا لن تلتزم بوقف إطلاق النار”.

وفيما يتعلق بالعلاقات التركية مع الحكومة السورية، أشار “سويلو” في مقاله للاجتماع الذي جمع رئيس المخابرات التركية “حقان فيدان” بنظيره السوري “علي مملوك” في سوريا منتصف الشهر السابق، مرجحا بدء التنسيق والعمل بين البلدين.

وذكر “سويلو” أن مسؤولا تركيا قال فيما يتعلق بالهجمات على إدلب:”لقد ضربوا كل شيء بشكل استراتيجي مستهدفين المستشفيات والمدارس، ليستولوا على مدن الأشباح”، فيما تعتقد تركيا أن الحكومة السورية تدفعها للتخلي عن نقاط المراقبة التي أنشأتها في إدلب، إلا أن تركيا تتعنت في ذلك وترفضه رفضا قطعيا.

من جهة روسيا ذكر “سويلو” في مقاله ما قاله الخبير العسكري الروسي “أنطون مارداسوف”من أن روسيا تتفهم الحاجة لإقامة منطقة عازلة، لكنها تؤكد أنها اليد العليا والمتحكمة حاليا في المنطقة، حيث لا تملك أنقرة نفوذا يذكر”، مبينا خشية موسكو من إسهام عودة اللاجئين للمنطقة الآمنة بتعزيز موقف ما أطلق عليهم “المتمردين”، مؤكدا أن أزمة اللاجئين ستفاقم علاقة تركيا مع حلفائها في الناتو، وتخدم المصالح الروسية.

أبرز الأخبار

اقرأ أكثر

ضع تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here