المصدرالطيب عمر (إدلب)

أفادت مصادر مطلعة لـ “أزمات”، أن هيئة تحرير الشام “هتش” شكلت مؤخرا ثلاثة ألوية عسكرية جديدة، لتنضم إلى التشكيلات العسكرية السابقة في الهيئة، موضحة أن “هتش” تحاول دائما إظهار نفسها على أنها الأفضل، وذلك بعد خساراتها المتتالية جغرافيا وعسكريا والحاضنة الشعبية، حيث تهدف من خلال ذلك، والبروباغندا الإسلامية أن توجه رسالة إلى عدة جهات في وقت واحد.

وأشارت المصادر إلى أن الهيئة أطلقت على هذه التشكيلات مسميات كـ “لواء طلحة بن عبيد الله” والذي عُين أبو حفص بنش وهو صهر “الجولاني” قائدا عاما له، و”لواء علي بن أبي طالب”، وتم تعيين “أبو بكر مهين” قائدا عاما، بالإضافة إلى “لواء الزبير بن العوام”، وتم تعيين “أبو محمد شورى” قائدا عاما له.

رسائل “هتش” إلى الأطراف السورية

وفي الوقت ذاته تحاول “هتش” بحسب ما قالت المصادر، إثبات وجودها من خلال توجيه رسالة إلى عدة أطراف في سوريا، حيث وجهت رسالة إلى الداخل الثائر تقول له فيها إنها مازالت موجودة رغم الانتكاسات التي مرت بها في عامي 2019 – 2020، وإنها قادرة على خلق واقع جديد، في حين وجهت رسالة أخرى الى المعارضة السورية تقول فيها، إنها لا تزال قوية وفي توسع مستمر، ومازالت قادرة على المواجهة، في حال تم تهديد وجودها في إدلب.

ووفق المصادر فإن أهم الرسائل وجهتها إلى “حراس الدين” مفادها، أنها لن تسمح لأحد أن يعكر صفوها في إدلب، إذ قامت مؤخرا بطرد عناصر تابعة لـ “حراس الدين” من نقطة رباط لهم، غرب مدينة سراقب، لفتح معبر تجاري بين مناطق الجيش السوري و”الجولاني”، فيما يلقى هذا المعبر رفضا قاطعا من قبل حراس الدين وسط توقعات بشن حراس الدين حملة لمنع فتح المعبر، ما يشكل تهديدا لأمن واستقرار الهيئة بحسب رؤيتها.

أما فيما يخص الخارج فإن رسالة الهيئة له بأنها ليست راديكالية وأنها جزء من المشروع العالمي لمكافحة الإرهاب، وعلى الخارج أن يثق بها، حسب ما ذكرت المصادر.

أبرز الأخبار

اقرأ أكثر

ضع تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here