المصدرمتابعات (أزمات)

قدم رئيس الحكومة اللبنانية “حسان دياب” أمس (الثلاثاء) استقالة الحكومة اللبنانية، إثر تصاعد الغضب الشعبي والاحتجاجات في الشارع اللبناني المنادية باستقالة الحكومة، محملة إياها مسؤولية تفجير مرفأ بيروت (الثلاثاء) الماضي، الذي راد ضحيته حوالي 163 شخصا كحصيلة أولية، بالإضافة إلى 6000 آلاف جريح، ما يجعل حصيلة الوفيات معرضة للزيادة، نظرا لكثرة أعداد المصابين إصابات خطيرة.

وقال “دياب” في استقالته إن منظومة الفساد أكبر من الدولة، ونحن لا نستطيع التخلص منها، وأحد نماذج الفساد انفجار بيروت، مضيفا “حجم المأساة يفوق الوصف، والبعض يعيش في زمن آخر، والبعض لا يهمه سوى تسجيل النقاط الشعبوية الانتخابية”.

وفي السياق قرر مجلس الوزراء اللبناني إحالة التحقيق في ملابسات الانفجار للمجلس العدلي، الذي يعد أعلى سلطة قانونية في البلاد ولا يمكن الطعن في أحكامه، ومن مهامه القضايا الأمنية.

وكان انفجار 2750 طنا من نترات الأمونيوم في 4 آب الجاري في مرفأ بيروت، أدى لمقتل أكثر من مائة شخص وإصابة الآلاف، الأمر الذي زاد من توتر الوضع الأمني غير المستقر، وأدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تعصف بلبنان، فيما تظاهر الآلاف أمس على خلفية الانفجار، مطالبين بمحاكمة المسؤولين، في حين حاولت قوى الأمن تفريق المتظاهرين بالقنابل المسيلة للدموع.

أبرز الأخبار

اقرأ أكثر

ضع تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here