المصدرمتابعات (أزمات)

قالت صحيفة “الوطن” الموالية، إن عددا من رجال الأعمال السوريين شكلوا قوائم قد تكون “وهمية” في الوقت الحالي لـ “يتحدوا” بقائمة واحدة فيما بعد.

قائمة “الشام”

وبحسب الصحيفة فإن القوائم التي تم الإعلان عنها حتى الآن وعددها ثلاث قوائم، قاسمها المشترك أنها تحمل جميعها اسم العاصمة ولا تتضمن أي برنامج عمل أو حتى شعارات، وقد يكون ذلك متروكاً لأسباب “إستراتيجية” لوقت لاحق، فيما  بدأت “المبايعات” و”البازارات”، حيث رُوج للقائمة الأولى، وانتشرت بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إذ قام عدد من التجار بتغيير صورهم االشخصية ووضعوا شعار قائمة “الشام” التي يتزعمها (محمد حمشو وسامر الدبس) اللذان نشرا صورة تجمعهما -وهما يد بيد!!-، بالإضافة رجل الأعمال “فهد درويش”.

قائمة “دمشق”

وفي إطار ذلك، شكل رجل الأعمال “همام مسوتي”، القائمة الثانية، حيث اختار حليفاً له بلال نعال في قائمة أطلق عليها تسمية قائمة “دمشق”، والتي تتمتع بشعبية أقل على مواقع التواصل الاجتماعي من قائمة “الشام”، ووفقا للصحيفة فإن ذلك يعود “ربما لعدم وجود معلومات وفيرة عن مسوتي ونعال”، وهما غير معروفين مثل “حمشو” و”الدبس”، وهما يحتلان مواقع في عالم المال والأعمال، فالأول أمين سر غرفة تجارة دمشق والثاني رئيس غرفة صناعة دمشق.

الجدير بالذكر أن “محمد حمشو”، وزوجته “رانيا الدباس”، وأولاده أحمد وعمر وعلي وسمية، من ضمن الأسماء التي نشرتها وزارة الخارجية الأمريكية للأشخاص الذين شملتهم عقوبات “قانون قيصر”.

الاستاذ همام مسوتي ابن العم ؛صوت الحق وصاحب الأيادي البيضاء الخيرة و الداعم للقطاع الصحي بلبلد ..كل التوفيق ئلك بانتخابات مجلس الشعب ❤

Posted by Adel Masouti on Friday, June 26, 2020

قائمة “الفيحاء”

أما القائمة الثالثة، لرجل الأعمال “حسان عزقول” والمعروف في الوسط التجاري والسياحي، فاختار اسم “الفيحاء” لقائمته التي لم يكشف حتى الآن من سينضم رسمياً إليها، على أن تتشكل القوائم الثلاث هذا الأسبوع لتبدأ الحملة الانتخابية والدعائية، في حين رجحت الصحيفة دمج بعض القوائم فيما بعد، وانسحاب عدد من المرشحين، ليكون هناك قائمة واحدة فقط للتجار ورجال الأعمال والتي عادة تفوز بمقاعد المستقلين عن العاصمة دمشق.

يذكر أن القائمة التي فازت في انتخابات مجلس الشعب عام ٢٠١٦ كانت تضم: “حمشو والدبس ومسوتي” إلى جانب عدد من الأسماء التي كانت تمثل شرائح مختلفة، بحسب ما أشارت الصحيفة.

وجاء هذا التوجه لرجال الأعمال، في الوقت الذي تفرض فيه واشنطن والاتحاد الأوروبي عقوبات على النشاطات الاقتصادية لرجال الأعمال المقربين من النظام السوري وداعميه، ضمن عقوبات قانون “قيصر”، الذي دخل حيز التنفيذ في 17 من يونيو الحالي، من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، والذي شمل 39 شخصية وكيانا في سوريا، من بينها الرئيس “بشار الأسد”، وزوجته “أسماء الأسد”.

 

أبرز الأخبار

اقرأ أكثر

ضع تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here