المصدرمتابعات (أزمات)

أكد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، وقوفه إلى جانب النظام السوري في مواجهة قانون قيصر”، قائلا: إن الموقف المبدئي لحركة “أمل” حيال هذا القانون، هو موقف الحليف الوفي لمن وقف إلى جانب لبنان ومقاومته”.

ورأى أن “قانون قيصر يهدف لإسقاط النظام وتضييق الخناق عليه اقتصادياً ومالياً وعدم تمكينه من استعادة دوره المحوري في المنطقة”، معتبرة أن القانون يطال الطوق الجغرافي المحيط بسوريا، وتحديداً لبنان والأردن والعراق، فيما يترنح لبنان تحت وطأة أزمات اقتصادية ومالية ومعيشية.

وقالت وكالة “رويترز” أن العقوبات لن تؤدي وحدها لإسقاط النظام، وإنما ستعيق تعزيز المكاسب وإعادة الإعمار.

وفي السياق قال “إبراهيم الحميدي” في صحيفة “الشرق الأوسط اللندنية” “حسب تصريحات وتفسيرات الأمريكيين، لا ينص قانون “قيصر” على تغيير الأسد، وإنما ينص على الالتزام بإخراج إيران من سوريا والتوقف عن رعاية حزب الله، والتخلي عن السلاح الكيماوي، وتوفير عودة آمنة للاجئين، ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب.

وذكر الحقوقي “محمد صبرة” للشرق أن دخول قانون “قيصر” حيز التنفيذ، هو خطوة أولى وصغيرة على طريق تحقيق الحماية الدولية للمدنيين السوريين، مضيفا أن العقوبات فرضت على القطاعات التي توفر المواد اللازمة للحكومة لتشغيل آلتها الحربية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو” إن العقوبات المفروضة على النظام السوري، أظهرت نتائج إيجابية، آملا في تحقيق تقدم فيما يتعلق بجهود إعادة اللاجئين.

 

أبرز الأخبار

اقرأ أكثر

ضع تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here