المصدربتول الحكيم (إسطنبول)

قال الخبير بالشأن السوري “إبراهيم العلبي” لـ”أزمات” إن الفيتو الروسي على تمديد إيصال المساعدات الأممية كان متوقعا، حيث إن المسؤولين الروسيين صرحوا قبيل المناقشات برغبتهم في حصر العملية بمعبر واحد لمدة 6 أشهر، الأمر الذي رفضته بلجيكا وألمانيا، اللتان أعدتا مشروع قرار التمديد إلى عام كامل وعبر 3 نقاط.

وأكد “العلبي” أن روسيا بذلك تتملص تدريجيا من التزاماتها السابقة لسحب أي اعتراف أممي بأي سلطة خارج سلطة النظام، لتضع الغرب أمام الأمر الواقع والعودة للتواصل مع النظام وتطبيع العلاقات معه علنا، والبدء بإعادة الإعمار مرورا بالنظام الجديد الذي تهيمن فيه روسيا على قسم كبير من الموارد الاقتصادية.

وفي سياق المقترح الروسي لحصر المساعدات بنقطة واحدة، قال “العلبي”: إنه من الصعب توقع نتيجة التصويت عليه، مالم تحصل تسوية بين الطرفين ويتم تعديله أو التقدم بمشروع مشترك، لافتا إلى أن الموقف الروسي هو الأقوى، باعتبارها تملك الفيتو لمنع التمديد، فيما لا تملك بقية الدول سلطة تمديد التفويض تلقائيا.

ردود أفعال منددة بالفيتو الروسي

أدان “الائتلاف الوطني” المعارض “الفيتو” الروسي – الصيني، لتمديد عبور المساعدات إلى سوريا، واصفا إياه بأحد أسلحة الدمار الشامل لقتل الشعوب وتهجيرها، ومؤكدا على ضرورة إقصاء روسيا من المشاركة بأي قرار على الصعيد الإنساني أو السياسي، كونها أحد أطراف النزاع.

بدوره، استنكر فريق “منسقو استجابة سوريا” في بيان له، اليوم (الأربعاء)، استخدام روسيا والصين حق النقض “الفيتو” المتعلق بتمديد إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، معتبراً ذلك “تطبيق حرفي لسياسة الحصار والتجويع التي تمارسها روسيا في كافة المناطق السورية، ونقطة إضافية في سجل روسيا لجرائم الحرب التي ارتكبتها في سوريا”، حسب وصفه.

 

 

 

أبرز الأخبار

اقرأ أكثر

ضع تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here