المصدربتول الحكيم (إسطنبول)

اعتبر الخبير السياسي “إبراهيم الجباوي” زيارة رئيس الأركان الإيراني “محمد باقري” لبشار الأسد مؤشرا خطيرا على نوايا النظام وتطلعاته المستقبلية، مشيرا إلى الموافقة الروسية على توقيع الاتفاق التقني والعسكري الشامل بين الجانبين الذي تم أمس (الأربعاء) بين رئيس الأركان الإيراني “محمد باقري” ووزير الدفاع في حكومة النظام “علي أيوب”.

وقال “الجباوي” لـ”أزمات” إن توقيع هذا الاتفاق تعمل من خلاله كل من روسيا وإيران والنظام على إيصال رسالة لأمريكا بالدرجة الأولى، على خلفية فرضها قانون “قيصر” الذي دخل حيز التنفيذ مؤخرا، بالتزامن مع التهاوي الاقتصادي للوضع في سوريا، والخلافات البينية في الصفوف الأولى في النظام، حيث أقدم على عدد من الاغتيالات والتصفيات لكبار ضباطه، لافتا إلى أن الرسالة الثانية من توقيع الاتفاق للمجتمع الدولي، متوقعا أن الاتفاقية أيضا تحمل رسالة إلى تركيا، مستندا إلى أن تصريح رئيس الأركان الإيراني حمل لوما لتركيا، متهما إياها بعدم القيام بما يلزم في “أستانا”، ملمحا إلى أن الوجود التركي في سوريا غير مرغوب به.

وفي السياق قال “الجباوي” أن المجتمع الدولي وأمريكا وإسرائيل، لن تسمح بمرور هذا الاتفاق، معتقدا أن الضربات الإسرائيلية التي كانت توجه بين الحين والآخر للمواقع الإيرانية في سوريا، ستستهدف مواقع النظام، على اعتبار الشراكة بين الحرس الثوري والميليشيات الإيرانية وقوات النظام، الأمر الذي سيضاعف العقوبات على نظام “الأسد”، وسيضيق الخناق عليه أكثر فأكثر، واصفا الاتفاقية بين إيران والنظام بملامسة النظام لحبل المشنقة.

 

أبرز الأخبار

اقرأ أكثر

ضع تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here