المصدرمتابعات (أزمات)

نقلت صحيفة الوطن الموالية تصريحا لنائب وزير الخارجية والمغتربين في حكومة النظام، “فيصل المقداد”، اليوم (الأحد)، قال فيه إن الدول المجاورة لسوريا مستهدفة  بـ“قانون قيصر” بمقدار ما هي سوريا مستهدفة، زاعما أن “من مصلحة قيادات وشعوب هذه الدول العربية بشكل خاص أن تستمر في تنسيقها السياسي والاقتصادي مع سوريا، لأننا قادرون بتضامننا معاً أن نخرج من هذه المشاكل التي تقف خلفها جميعاً “إسرائيل” ومن خلفها الولايات المتحدة الأمريكية”.

وفيما يتعلق باستيلاء قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بعض مباني المؤسسات الحكومية شمال شرق البلاد، علق “المقداد”: “نحن ضد مثل هذه الممارسات وستنعكس سلبياً على هذه المليشيات -بحسب تعبيره-“، مشيرا إلى أن “هذه ألعاب لا تستحق الذكر تقف ورائها الولايات المتحدة الأمريكية وأعداء سوريا”.

 

“الانفتاح على العالم عبر سوريا.. مخرج لبنان”!

وعلى صعيد متصل، اعتبر سفير النظام في لبنان “علي عبد الكريم علي”، في وقت سابق اليوم، تصريحات بعض السياسيين أو بعض الحزبيين اللبنانيين، “الذين لهم ارتباطات مع أمريكا والغرب” المتعلقة بـ”قانون قيصر”، “ليست مدعاة للاهتمام”، مؤكدا في الوقت نفسه أن الانفتاح على العالم عبر سوريا، “هو المخرج للبنان”، لافتا إلى ضرورة التركيز على الجوهر، و”في الجوهر نحن أقوياء، وحلفاؤنا في لبنان أقوياء، وفي الجوهر أيضاً الصيني والروسي والإيراني والرأي العام الدولي أقرب إلى موقفنا”.

وادعى “علي” أن سوريا “لم تفاجأ بالقانون، لكن هذا لا يعني أنها تهوّن من مفاعيل هذا القانون”، مرجعا السبب وراءه بـ”انتصار سوريا على الإرهاب والمستثمرين به وهو ما دفع بالإدارة الأمريكية للهروب إلى الأمام، وتفعيل هذا القانون لإدراكها أن إسقاط سوريا من داخلها أصبح مستحيلاً” -على حد قوله-.

“قيصر” ضاعف معاناة الشعب السوري

وفي سياق ذلك، هاجم الفنان السوري، “دريد لحام”، السياسة الأمريكية، منتقدا فرض واشنطن “قانون قيصر”، على سوريا لـ”خنق اقتصادها وتجويع شعبها” وفقا لقوله، مشيرا إلى أن “لا أحد ينظر إلى أمريكا كما لو أنها المُنقذ.. هي تمارس الظلم على العالم أجمع.. بل حتى مع شعبها ليست رحيمة”.

واستنكر “لحام” رد الفعل الأمريكي حول “جورج فلويد” الذي يحمل الجنسية الأمريكية، حيث قال “دولة مع شعبها ليست رحيمة، فكيف ستكون رحيمة مع الشعوب الأخرى؟”، موضحا أن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على بلاده، والتي كان آخرها “قانون قيصر”، ضاعفت معاناة الشعب السوري، مردفا: “أقول للمواطن السوري الله يعطيك العافية على هذا الصبر، ولكن للصبر حدود، والله يوقف معاك كي تكون صابراً أكثر، لأن الحياة صارت أصعب مما كنا نتصور”.

وكان وزير الداخلية الأردني الأسبق، ومنسق عام مجموعة السلام العربية، “سمير الحباشنة”، دعا في وقت سابق، جامعة الدول العربية لتبني موقف مشترك من الموضوع السوري، حيث قال “أتمنى شخصيا لو أن الأمر يُحل داخل المجموعة العربية، يا ليت أن تتدخل الجامعة العربية وأن يتدخل العرب فيحددوا موقفا مشتركا من الموضوع السوري”.

 

أبرز الأخبار

اقرأ أكثر

ضع تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here